السبت، 9 أغسطس 2014

احترقت أوراقي

لابكاء ولا دموع

لا شكوى ولا أنين

حسرات بت أذرفها

بين شك ويقين

وحنين لماض ولى

كنت فيه سجين

وهاهو العمر يمضى

خلف أطياف الرؤى

مودعاً أيام الصبا

بضباب موحش حزين

وقطار الرحمه..........

يمضى لايبالى

قسوة الاقدار........

وأنين الموجوعين

فياليت العمر...........

يوما قد يعود

وياليت الأقدار تهدينى

ماأصبح مفقود

فأيامى تماوجت

بين عواصف من المحن

ماجنيت منها الاغدر

اللئام وسهم الفتن

أبتليت فى غفله

بمن أدمت القلب والعين

أضرمت نيرانها....

بين جوانح مهجتى

فبت أشكو الليالى.....

من أنين لوعتى

عاتبتنى الليالى

ولم تواسينى فى بلوتى

تواريت بين أحزان

حيرتى أبحث عن أمل

توارت منى الأحزان

شاكية أصحاب بلا ذمم

فانى سألكم أين الخلاص

وقد بت بشكواى معذب

**************

مهندس //محمود درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق